ماذا جرى متابعة

كان موقع ماذاجرى سباقا إلى الإخبار عن خروج حميد نرجس من دائرة الصمت إلى التصريح والكشف عن كل شيء يتعلق بمواقفه وآرائه.

ولم يمر سوى يومين عن إخبارنا لقرائنا عن استعداد المؤسس والقيادي البارز في حزب البام التحدث للصحافة، وعن تصريحه لجريدة “المساء”إنه  ليس حصريا وإنما جاء حسب الأولوية واحترام الأسبقية، وهاهي نفس الجريدة تخرج في صفحتها السادسة بحوار استثنائي فعلا يتضمن حقائق يكشف عنها باول مرة.

فعن خلافاته مع القيادي المثير للجدل إلياس العماري قال نرجس أن الأمر يتعلق باختلافات في وجهات النظر وفي زوايا الرؤيأ.

وقال حميد نرجس عن الخلاف الحاصل بين العدالة والتنمية والاصالة والمعاصرة أنه تمنى لو أن هناك خلافا سياسيا بين هادين الحزبين فحينها سيكون حدث صحي يقوي المسلسل الديمقراطي الفتي الدي تعرفه بلادنا.

واقل نرجس” على عكس دلك ما نلاحظ هو تلوت الحقل السياسي بخطاب تطبعه المزايدات الرخيصة والإكثار من الإثارة الشفوية، واستعراض العضلات. أعتقد أن الخلافات أصبحت شخصية أكثر منها سياسية، وفي العالم لم يعد  الصراع بين ألأاحزاب إيديولوجي بل هو تنافسي في البرامج والاختيارات”.

وحول اسباب انسحابه من البام أكتفى نرجس بالمثل الدرجي المغربي “ارض الله واسعة”، وقال إنه كان  واحدا من أبرز مؤسسي حزب “البام”، “وساهمت في وضعه على المسار الأول للسكة. وعندما بدا لي أنه زاغ عن الطريق التي رسمت له في البداية وأنه تم التخلي عن المبادئ و الأدبيات التي اعتمدت عند تأسيسه وبعد مجهود جدي ودون جدوى لتصحيح الوضع غادرت القيادة من ضمن آخرين غادروها أيضا”.

 

موقع ماذا جرى يعد قراءه بالعودة إلى مزيد من التحليل لهذا الحوار المثير، لواحد من صناع حزب ألأصالة والمعاصرة.