مونية بنتوهامي، ل”ماذا جرى”
أكد السيد ” محمد هشاني ” رئيس جماعة عين حرودة ، من خلال تدوينة نشرها على حسابه الخاص بالفيسبوك ، أنه مستعد لبيع كيلتيه من أجل سداد الديون العالقة في ذمة الجماعة لفائدة شركة ” ليدك ” منذ سنة 2011، والمتعلقة باستهلاك الماء الصالح للشرب .
و قال في تدوينة ” أنا أعتبر نفسي منذ تصويت الساكنة على شخصي أنني ملكا لها، وأقول مرة ثانية إن دعت الضرورة أن أبيع كليتي من أجل خدمة وطني وعين حرودة ، أنا مستعد لأن هناك من أهدوا أرواحهم من أجل وطني وعين حرودة “.
و حسب بعض المصادر أن شركة ” ليدك ” قد شرعت منذ الأسبوع الماضي في قطع الماء عن مجموعة من الدواوير، بلغ عددها حاليا 5 دواوير من أصل 24 دوارا يستفيد سكانها من استهلاك الماء الصالح للشرب مجانا منذ سنة 2011 ،
و نشير الی ان السكان و بتشجيع من طرف بعض المستشارين ببلدية عين حرودة ، امتنعوا عن أداء مستحقات المياه التي كانوا يستهلكونها بواسطة عدادات فردية ، كانت موصولة بعداد جماعي في اسم شخص منتدب من طرف السكان ، كان يشرف على عمليات استخلاص استهلاك العدادات الفردية من أجل أداء قيمتها لشركة ” ليدك ” حيت كان سعرها محدد في 10 دراهم للطن الواحد ( 1000 متر مكعب )، و قد تكفلت جماعة عين حرودة بتأدية الرسوم المفروضة على التطهير البالغ قيمتها 3 دراهم عن كل طن .
و بالرغم من امتناع السكان عن أداء ما بذمتهم لم تقم شركة ” ليدك ” بقطع تزويد الساكنة بالماء الشروب خلال تلك السنة ، مما شجع السكان على استغلال هذه المياه بشكل بشع و مبالغ فيه ، حيث شرع البعض في استعمال المياه في مجالات السقي والرعي والفلاحة و غيرها ، إلى أن بلغت هذه الديون حوالي مليار سنتيم.