عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أفادت يومية أخبار  اليوم أن مصدرا أفاد بأن مسؤولي البعثة الرسمية المرافقة للحجاج المغاربة لم تقم بشيء ضمن المهام التي كلفت بها كمرافقة للحجاج.

حيث أضاف المصدر أن الحجاج لم يشعروا أبدا أن هناك من يخدمهم ويقف إلى جانبهم، على الرغم من الأزمة التي عاشها الحجاج هذه السنة.

هذا وهربا من فيض الأسئلة التي كان يمكن أن يطرحها الحجاج ورغبتهم في معرفة مصيرهم كان عدد من الموظفين ينزع البادج الخاص به والذي يثبت هويته كموظف بعثة وبالتالي لا يستطيع الحجاج تقديم تظلماتهم.

والأغرب من كل هذا يضيف المسؤول المصرح أن هؤلاء الموظفين يقضون أغلب فترة الحج بعيدا عن الحجاج في الفنادق  الفخمة، فهل يمكننا ان نعول على مثل هؤلاء المسؤولين في خدمة بيت الله الحرام مرة اخرى.