عمر محموسة ل”ماذا جرى”

انعقد أمس الاثنين أول اجتماع للمكتب الجديد المسير لجهة طنجة تطوان الحسيمة برئاسة إلياس العماري رئيس المجلس، وكل أعضاء المكتب من الأغلبية والمعارضة التي يشكلها  حزب العدالة والتنمية.

هذا وبعد إعلانه افتتاح الجلسة دعا الى قراءة الفاتحة ترحما على المغاربة ضحايا تدافع الحج بمنى. وبعد ذلك حي الرئيس الحاضرين باللغة العربية ليتم بعدها ترجمة ذلك من رفه إلى الريفية محققا في ذلك المساواة اللغوية، وهو الأمر الذي أسعد والي الجهة والحاضرين مبدين ابتسامتهم أمام ترجمته.

بعد هذا الافتتاح عرض العماري أهم النقاط التي ستتم المصادقة عليها عملا بالممدة 36 من مقتضيات القانون التنظيمي رقم 14/111 المتعلق بتنظيم الجهات، والمتعلق بدراسة مشروع النظام الداخلي لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بالاضافة إلى انتخاب  اللجن ونوابها.

هذا وقد أدخل الأعضاء تغييرات مهمة على القانون الداخلي مع حذف وتغيير بعض بنوده والذي صوت عليه الحاضرون بالاجماع دون رفض أو منع. وقد اقترح بعد ذلك العماري على الأعضاء ضمن نقطة التصويت على اللجان ونوابهم اقترح منح لجن الميزانية والشؤون المالية والبرمجة على المعارضة المشكل من حزب المصباح حيث قبل الجميع هذا الاقتراح وصوتوا على عبد اللطيف برحو بالإجماع، وهو ما يؤكد أن الهوة بين الأصالة والممعاصرة وحزب العدالة والتنمية بمجلس الجهة قد ضاقت وتمت المصالحة.

وفي الصدد ذاته انتخب الرملي رئيسا للجنة التنمية الإجتماعية والثقافية والاقتصادية بالمجلس فيما انتخبت ليلى أزرقان لجنة إعداد التراب وترأست سلوى الدمناتي لجنة الشراكة والتعاون ومنحت رئاسة لجنة التنمية القروية والفلااحة واالنقل للرماش، فيما نال اليملاحي الوزاني رئاسة لجنة التكوين المهني وإنعاش الشغل، وحازت إيمان بوخنيفرة على لجنة السياحة.