“ماذا جرى”، سياسة

 

تأكد أن حميد شباط، العمدة السابق لفاس، ومباشرة بعد التصويت لصالح العمدة الجديد، الذي لم يكن إلا الوزير الإسلامي ادريس الأزمي، التصويت عليه بالأغلبية المطلقة، أو ما يعرف في لغة كرة القدم ، ب”العلامة الكاملة” ، نظم شباط جولة لصالح الأزمي في بلدية فاس، بشونتكورس، ورافقه عبر كل قاعاتها الفسيحة، ولاحظ الجميع كيف كان شباط مستعجلا من أمره، وهو يتجول به، ويريه على الخصوص اللوحات التشكيلية الغالية الثمن، ويمدح نافوراتها الفخمة.

لكن تأكد أن شباط كان مستعجلا من أمره لكي يوقع له الأزمي أوراق تبادل السلط، ويسلم له البلدية في أسرع وقت ممكن. لكن الوزير الازمي فطن للمسألة وطلب من شباط  بلباقة وأدب،  منحه المزيد من الوقت حتى يدرس الملفات بتأني، لكي لا يوقع على وثائق يندم عليها فيما بعد.

فمن أي وثائق تخاف  يا شباط؟