عمر بومهدي، “ماذا جرى”

أمام أضواء الكاميرات، وكعادة الوزير الذي يحب الأضواء، ولا يحب أن يقال له إن المرأة المغربية المسكينة، المغلوبة على أمرها،  تلد في بوابات المستشفيات، بدل قاعات الولادة، أمام الكاميرات قال الوزير الوردي اللون، “إنه في مجال تعزيز وتطوير العرض الصحي يعتبر القطاع العمومي أولوية أولويات الوزارة”.

سبب النزول “تقديم مشروع مسودة الخدمة الصحية الوطنية وأولويات قطاع الصحة ومخطط عمل الوزارة لسنة 2016” ، وقال الوزير الوردي “إنه من أجل تعزيز القطاع العمومي يتم تخصيص 2 مليار درهم ونصف لكل مستشفى جامعي، دون إغفال القطاع الخاص”.

هذا كلام الوردي، لكن واقع المستشفيات العمومية المغربية، فكيف تدار أقسام المستعجلات في مستشفياتنا؟، وفي أي ظروف يستقبل فيها المرضى؟، حتى المستشفى الجامعي الجديد بفاس، الذي يعد جوهرة الصحة العمومية في المغرب، مشاكله أصبحت تزكم الأنوف، ونتحدث هنا عن كل المصالح، بل ونتحدث ايضا عن التجهيزات ومنها المصاعد. نتحدث هنا أيضا عن أم المستشفيات في المغرب، مستشفى ابن سينا بالرباط، الذي يعج بمشاكل لا تعد ولاتحصى.

لا ننتقد من أجل الانتقاد، لكن هذا واقع صحتنا العمومية، فماذا أنتم فاعلون؟