ماذا جرى خاص

أعلنت مصادر فاعلة في حزب  العدالة والتنمية عن نية الحزب في التصويت لصالح مرشح حزب الاستقلال، وقال المصدر في اتصال هاتفي مع موقع ماذا جرى”إنه ليست لدينا بدائل أخرى للتصويت عليها، وحزب الاستقلال حاز على أغلبية المقاعد وعلينا الإيمان بالديمقراطية التي منحته الأغلبية وإن كانت نسبية”.

وجدير بالذكر أن الاستقلال حصل على 24 مقعدا تضاف إليها مقاعد النقابة المنضوية تحته ليصل العدد إلى 27 وغذا أضيف إليت غليها اصوات العدالة والتنمية ونقابتها وهي 16 صوتا، فمعناه أنه سيكون بحوزة الاستقلال 43 صوتا مصمونة مع إضافة رقمين للتقدم والاشتراكية أي 45 صوتا.

وللحصول على الأغلبية المطلقة فإن حزب الاستقلال يظل مطالبا باستمالة 16 صوتا آخرين، لكن الأاغلبية المطلقة مستبعدة جدا في هذا التنافس،خاصة وأن حزبا واحدا فقط سينافسه في الرئاسة وهو الأصالة والمعاصرة.

وإذا استطاع الاستقلال كسب اصوات التحالف الحكومي أي الحركة والتجمع وعددها 18 فسيحصل على الأغلبية بدون معاناة وإذا لم يحصل عليها فسيجد  صعوبة في حسم الأمر.

وإذا استطاع حزب الاستقلال الحصول على أغلبية الأصوات فقط بفضل تحالفه مع العدالة والتنمية ومع التقدم والاشتراكية، وعملا على التضييق على الأصالة والمعاصرة للوصول إلى أصوات التحالف الحكومين فسيفوز وإن كان هذا الخيار مستبعدا.

أما خطورة البام فتكمن في إمكانية حصوله على 18 صوتا من الحركة والتجمه و8 اصوات من الباطرونا وبالتالي فهو المتغلب إلى حد الساعة.