العباس الفراسي، ل”ماذا جرى”

لا زال جدار مدرسة الإمام مالك بمدينة أزمور منهارا لما يقارب السنة، دون أن تتحرك الجهات المسؤولة لإعادة بنائه، إذ قضى المتعلمون سنة من التحصيل بمدرسة تنفتح على المحيط أفضل انفتاح. كما أمضى أطفال المخيمات الصيفية لياليهم بمدرسة دون جدار. كل هذا أمام أعين المسؤولين على قطاع التعليم بنيابة وأكاديمية الجديدة.

و في اتصال برئيس مكتب البنايات بالنيابة الإقليمية بالجديدة، نفى هذا الأخير أي علم له بانهيار سور المدرسة، كما حمل المسؤولية للمسيرين المحليين بالمدينة، واعتبر أن سورا صغيرا يحتاج لعدة مراسلات للجهات المسؤولة و كذا إدراجه ضمن برنامج أو دورة، ليبقى الوضع كما هو عليه الآن وننتظر حدوث الأسوأ، وهو دخول كلب ضال للمدرسة أو شخص معتوه ممن تعج بهم شوارع المدينة أو اقتحامها من طرف لص أو منحرف.
imammalik2

وعلى خلاف ما ذكره المسؤول بالنيابة، أكد السيد مدير المؤسسة أن تقنيا حل الموسم الفارط بالمدرسة، و قام بقياس السور المنهار وانصرف. و رغم مراسلات المدير للجهات المعنية إلا أن دار لقمان لا زالت على حالها، المشكل ليس في مدرسة الإمام مالك وفقط، بل إن إعدادية البكري معظم حجراتها آيلة للسقوط ولن تغلق أو تصلح إلا بعد أن تسقط أسقفها وجدرانها على رؤوس المتعلمين والأساتذة. إعدادية أخرى تدعى المصب لم يكتب لأشغالها أن تكتمل بعد، وما خفي كان أعظم والسيد المسؤول بمكتب البنايات بالنيابة في دار غفلون فهل من متعض؟ .