قبل الجولة الملكية المرتقبة في الأسابيع القليلة المقبلة بعدد من البلدان الإفريقية، ذكرت مصادر أن الغضبة الملكية الأخيرة وسعت من دائرة التغييرات التي ينتظر إدخالها على الفريق الحكومي لعبد الإله بنكيران.

وقالت يومية “الصباح” إن التعديل المقترح من قبل رئيس الحكومة سيأخذ بعين الاعتبار كل القطاعات الحكومية التي أصبح عملها يعكر صفو العلاقة مع الملكية، وذلك في إشارة إلى الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، التي أخفق وزيرها الحبيب الشوباني في الحصول على الرعاية الملكية السامية للحوار الوطني حول المجتمع المدني،  بالإضافة إلى الوزير المنتدب المكلف بالمقاولات الصغرى وإدماج الاقتصاد غير المنظم ، مامون بوهدود أصغر وزير في حكومة ابن كيران، والوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، سمية بنخلدون.