مونية بنتوهامي ل”ماذا جری”

يعرف المغرب و السويد أزمة حقيقية قد تؤدي إلى القطيعة النهائية، بسبب اعتزام هذه الأخيرة إعادة تقييم موقفها من قضية الصحراء، بما يعنيه ذلك من اعتراف بالجمهورية الوهمية للبوليساريو، و بالرغم من الإجماع الوطني على مقاطعة السويد في شتى المجالات حتى تغير موقفها، تستمر القناة الثانية وإذاعتها في الدعاية لمنتجات «إيكيا» السويدية، التي رفضت السلطات بمدينة الدار البيضاء الموافقة على افتتاح متجرها قبل أسبوع. حيث خصصت القناة الثانية الدولية حيزا لإشهار الشركة السويدية المتخصصة في الأثاث المنزلي، كما خصصت إذاعة القناة الثانية حيزا للإشهار نفسه طيلة صباح اول أمس.