عمر محموسة ل”ماذا جرى”

عرضت مؤسسة حقوقية بمدريد شريطا وثائقيا يبرز معاناة المهاجرين الأفارقة الذي يحاولون التقدم إلى مدينة مليلية المحتلة عبر جبال كوروكو بالناظور.

الفيلم الذي عنونه صاحبه خوسي بالاثون المقيم في مليلية بـ “دموع إفريقيا” عرض جانبا مثيرا من المعانات التي مازال المهاجرون الراغبون في العبور إلى الضفة الاخرى يعيشونها، وهي المعاناة التي ابتدأت منذ سنين مضت.

هذا وقد رضد الفيلم أيضا معانات “الحمالين” المغاربة الذين ينقلون السلع المهربة من مليلية نحو الناظور،  خاصة منهم النساء اللواتي يحملن أكياسا من القماش والأغذية على ظهورهن بحثا عن قوتهم.