ماذا جرى، سياسة

لم يتوان الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط من المباهاة بانتصاراته في مجلس المستشارين و حصده لما يقرب من 30 مقعدا بين الجماعاتيين، و المهنيين و النقابيين، و اعتبره عودة قوية لهزم خصومه الذين سارعوا لطلب جلده، و الأكل من لحمه و محاولة النيل من زعامته عبر إسقاطه من رئاسة الحزب.

أما في الجانب الآخر فإن شباط قضى ليلة البارحة يمرن عضلاته ليستعرضها في حركات تسخينية قصد التضييق على حزب الأصالة والمعاصرة، الذي لم يعد له من خيار في اللعبة الحسابية غير تليين أعصاب حميد شباط و إيجاد بدائل لاسترجاعه إلى حضن المعارضة.

و لعل القارئ الكريم يمكنه أن يتخيل حميد شباط و هو يواجه إلياس العماري بالمثل العربي الاصيل:”في الصيف ضيعت اللبن”، لأن الأصالة والمعاصرة كانت ستربح شباط في مجلس المستشارين لو لم تخسره في مدن أخرى و خاصة في فاس.