العباس الفراسي، ل”ماذا جرى”
ذكرت مصادر محلية أن مدير مجموعة مدارس قاسم الزهيري رفض تسجيل أطفال دوار الكرينات- وما يجاوره بأولاد علي بنيابة الجديدة- رغم حقهم في التمدرس للعام الرابع على التوالي.
فبعد أن استبشر السكان خيرا ببناء الجماعة لقسم مجهز بالطاولات الكافية وسبورة حائطية ومرافق صحية، وذلك في إطار ما اعتبر تقريبا للمدرسة من المتعلمين الصغار بهذا الدوار، الذي ظل يفتقر إلى مدرسة تجنب أبناءه آفة الهدر المدرسي. إلا أن مدير هذه المجموعة المدرسية آثر عدم تسجيل عدد هام من ألأطفال لسبب أو لآخر.
و يتكبد أطفال صغار لا يتعدى سنهم الربيع السادس عناء قطع مسافة أربع كيلومترات أو أكثر مشيا على الأقدام، تحت حرارة الشمس اللافحة تارة وتحت رحمة المطر أو البرد الشديد خلال فصل الشتاء تارة أخرى، من أجل التحصيل، بينما سيحرم رفاقهم من حق التمدرس.
وحسب تصريحات سكان الدوار فقد أكدوا أن المدير برر رفضه أبنائهم بفرعية الجعافرة البعيدة عنهم بالاكتضاض، لكنه في الآن نفسه يرفض تعيين مدرس بدوارهم دونما سبب يذكر.
في نفس السياق أكد السكان أنهم طرقوا جميع الأبواب لتمكين أبنائهم من حقهم الطبيعي في التعلم والتمدرس دون جدوى، ليصل معدل الهدر المدرسي بهذا الدوار إلى أعلى مستوياته، فعدد مهم من هؤلاء الأطفال الآن يتجاوز عمرهم السن القانوني للتمدرس، ليفقدوا في نفس الوقت حتى إمكانية التمدرس الغير النظامي أو محو الأمية، فيما آخرين لا يجدون مدرسا رغم كل محاولات آبائهم الاتصال بالمسؤولين إقليميا و جهويا.