“ماذا جرى”، رياضة

أصبحت سلسلة مطاعم “ماكدونالدز” وشركة “كوكاكولا” ، المسمار الأخير  الذي يدق في نعش جوزيف بلاتتير ملك الفيفا. المؤسستان  الراعيتان الرسميتان للاتحاد الدولي لكرة القدم، طلبتا صراحة من جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد للاستقالة فورا بعد فضيحة الفساد التي ضربت الفيفا.

وذكرت “ماكدونالدز:” الحقت أحداث الأسبوع الماضي اضرارا بسمعة الفيفا والثقة العامة في قياداتها، ونعتقد أن المصلحة العامة للعبة تقتضي من رئيس الفيفا جوزيف بلاتر التنحي عن منصبه فورا حتى تمضي عملية الإصلاح قدما بالمصداقية المطلوبة”.

بينما قالت شركة كوكاكولا إن :” الفيفا بحاجة لإصلاح شامل وسريع ، وهذا يمكن أن ينجز من خلال نهج مستقل . كل يوم يمر ينتقص من سمعة الفيفا”.

ويجري التحقيق مع بلاتر من قبل السلطات السويسري بسبب منحه (حقوق البث) عقدا في عام 2005 ودفع 2 مليون فرنك سويسري (06ر2 مليون دولار) لرئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ميشيل بلاتيني في عام 2011 لعمل قام به للفيفا في الفترة من 1999 حتى .2002

وقد أنكر الطرفان قيامهما بأي أفعال خاطئة ولا يريد بلاتر الإستقالة من منصبه قبل أن تجرى الإنتخابات المقررة لإختيار خليفته في اجتماع استثنائي للجمعة العمومية (الكونجرس) للفيفا في شباط/فبراير المقبل.