عباس الخطابي، ل”ماذا جرى”
الى المقبرة صديقي، كان هذا جواب طالب جامعي قرر أن يضع حداً لحياته، وسط غابة في جماعة بوعرك قبيل مدخل مدينة الناظور.
الطالب الجامعي، كتب يوم أمس على جداره في الفايسبوك، وقال: “وداعا..لقد قررت الرحيل (إلى الأبد)”. لم يعر أصدقائه في الفايسبوك للمكتوب اهتمام، قبل أن يغادر فعلياً هذه الحياة.
وكان الطالب البالغ قيد حياته اثنين وعشرين سنة، ترك رسالةً بالقرب من مكان انتحاره، وسلمت لعناصر الدرك الملكي، الذين حلوا بالمكان فور علمهم، بالمأساة التي تأثر لسماعها طلاب عديدون في كلية الناظور متعددةالتخصصات، حيث كان يتابع الراحل دراسته.