ماذا جرى، متابعة

“نسر في جسد حمامة” هذه هي الصفة التي اختارها الكاتب توفيق مصباح ليشبه بها رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار صلاح الدين مزوار، في الصفحة الأخيرة من أسبوعية “الوطن الآن” التي يديرها الصحفي عبد الرحيم أريري.

ولم يتوقف الكاتب عند هذا الحد بل صاغ مقالا يستنسخ فيه الصفات في صيغة الشبه الذي تمنى أن يختزله لو كان هو نفسه صلاح الدين مزوا” انت معلم،يامزوار ومنك نتعلم،أن المبادئ والأخلاق والرجولة والنزاهة والاستقامة شعارات فارغة لامحل لها في السياسة.

ويقول الكاتب أنه تمنى لو كان صلاح الدين مزوار لكي”أخون العهود والمواثيق، ولا اؤمن بالتحالفات،وأتكالب على الوزارات والمناصب الحكومية”.

وتبلغ قسوة الكاتب ذروتها حين يصف السياسة بالحية التي تتلون كالحرباء وتفترس كالتمساح وتضرب في الخفاء كالعفاريت،”وكل هذه الصفات “الحيوانية” ينبغي أن أكون أهلا لها  لأصبح سياسيا ناجحا مثل صلاح الدين مزوار”.

وكان الكاتب بدأ مقاله بأنه يتمنى أن يصبح صلاح الدين مزوار لكي يصبح له الف وجه وبقامة فارعة الطول ليكون لديه بعد نظر..