العباس الفراسي، ل”ماذا جرى”

أصدر مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع غفساي بلاغا يستنكر فيه ما آلت إليه أوضاع ساكنة دوار عين باردة جراء انعدام الماء الصالح للشرب، و قد حملت الجمعية المسؤولية في ذلك للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب الذي لم يلتزم بتزويد القرية بالماء الشروب مما سبب معاناة مادية و معنوية تكبدتها الساكنة و في مقدمتهم النساء والأطفال جراء البحث عن الماء الشروب. كما طالب البلاغ بفتح تحقيق حول دواعي توقف أشغال مشروع ربط القرية بأحد سدود تاونات ، و الإسراع بتمكين سكان قرية عين باردة بالماء الشروب، في نفس السياق حذرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان من تداعيات هذا المشكل الذي سبق وان خلق اضطرابات و احتجاجات، و التي قد يقدم عليها المتضررون مرة أخرى.
هذا وقد راسل الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع غفساي عامل اقليم تاونات، كما راسلت المدير الاقليمي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتاريخ 30 شتنبر 2015 حول معاناة السكان بالمنطقة.

يشار إلى أن ساكنة عين باردة يتجاوزون 6303 نسمة حسب إحصاءات 2014 التزموا بتسديد كل متطلبات ربط منازلهم بالماء الشروب، في حين لم يلتزم المكتب الوطني للماء و الكهرباء بتزويد الساكنة بالماء، وأصبح الناس يدفعون ضريبة (طاكس) عن الاستهلاك الشهري بدون استهلاك للماء ، بالإضافة إلى تحمل الأتعاب الاستثنائية و خاصة النساء و الأطفال في البحث عن كل النقط المائية القريبة من دوارهم لسد حاجياتهم الأساسية من هذه المادة الحيوية والأساسية.