“ماذا جرى”، متابعة

لدى ودته من الديار المقدسة حيث ترأس الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، قال محمد بوسعيد، إن السلطات السعودية كانت مغلوبة على أمرها بالنظر لحجم حادث التدافع بمشعر منى، والذي أدى إلى وفاة 769 شخصا في أول أيام عيد الأضحى.

وأضاف أن الحج مر في مجمله في ظروف عادية “اللهم الفاجعة التي أصابت العديد من الحجاج في مشعر منى، وكيفما كان الحال فالله تعالى اختار هؤلاء الحجاج بجواره في ذلك المكان الطاهر والمقدس. وندعو الله جميعا لهم بالشهادة والجنة وحسن الختام “.

وأشار إلى أن السلطات السعودية فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب وقوع الحادث، “وقد كنا قريبين من مكان الحادث الذي وقع في شارع يؤدي إلى موقع رمي الجمرات ، وكانت هناك حالة ازدحام كبيرة جدا “، مضيفا “عاينت بعد الواقعة ضحايا كثر، وقد ساهمت الحرارة الشديدة في ارتفاع الحصيلة وعملية الإنقاذ استمرت لساعات طوال “.

وأكد بوسعيد أن بعثة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، سواء البعثة الطبية أو البعثة الإدارية أو البعثة الدينية،  قامت بجهد كبير من أجل التعرف على الشهداء المغاربة والمصابين والمفقودين”، وقال إن ” العمل كان جبارا نظرا لهول وضخامة الفاجعة، وحتى السلطات السعودية كانت مغلوبة على أمرها بالنظر لحجم الحادث “.