عمر بومهدي، “ماذا جرى”

 

ماذا تريد الجزائر؟ هل تريد أن تحرق المنطقة المغاربية، ومنطقة الساحل والصحراء بغازها الطبيعي؟ كم دفعت من أموال شعبها، الذي دفع فداء لوطنه مليون شهيد، كم دفعت من الأموال لنصرة قضية خاسرة؟

لماذا كل هذا العداء للجار، عداء حركت الجزائر به بيادقها في كل أنحاء العالم، وهاهي تنفخ على الكير، وتفرح وتهلل لقرار السويد الاعتراف بالجمهورية الوهمية.

وهذه السويد، لماذا تنخرط في حرب عدائية ديبلوماسية مع المغرب، وما شأنها وشأن الأسماك المصطادة في الأقاليم الجنوبية المغربية، وما شأنها وشأن الفسفاط المستخرج من بوكراع، علما أن قطع العلاقات الاقتصادية مع المغرب، ستضرر منه ستوكهولم بالأساس لأن الميزان التجار ي هو لصالح السويد، فأغلبية الخشب المستعمل حاليا في المغرب مثلا، مستورد من هذا البلد الاسكندنافي.

الجزائر المقعدة حاليا، من الأجدر بها أن تهتم بشؤون شعبها،  وأن تفكر في طرق بديلة لإنقاذ اقتصادها المنهار من أثر تراجع أثمان البترول،  أما المغرب القوي بمؤسساته ووحدته حول القضية المصيرية، فيقول “القافلة تسير والكلاب تنبح”.