ماذا جرى، مريم النفزاوية

رغم المجد التاريخي الذي عرفه حزب الاستقلال فإنه هذه الأيام أصبح كالبقرة التي سقطت فكثر جزاروها.

و يعجبني في المثل الدارجي المغربي “إلا طاحت البقرة يكترو الجناوى” أنه مثل يستبعد الذات البشرية و يكتفي بالاداة المادية علما أن المنطق يقول إن البقرة اذا سقطت كثر جزاروها.

أنا أفضل أن أتحدث عن المتلهفين لامتلاك زعامة حزب الاستقلال و قد أصبحوا كثيرين هذه الأيام بعد أن تبين لهم أن حميد شباط أصبح “دمه حلالا” و مقعده مسوسا.

و شباط نفسه لا يريد التنازل عن الحزب لصالح الخليفة، أو الوفا أو غلاب، فشد على السلطة النجدين و رفض التزحزح من مكانه.

إن حزب علال الفاسي، و أحمد بلافريج و محمد بوستة أصبحت تتقاذفه الرياح من كل جانب فلا القدماء رحموه و لا الدخلاء نصروه. و لا حول ولا قوة الا بالله، و إنا لله وإنا إليه راجعون. و لكم الكلمة…