ماذاجرى متابعة

استغربت جريدة الأسبوع الصحفي لغياب سفراء مغاربة في دول هامة كالسويد وسويسرا والكويت. وقالت أنه في الوقت الذي تحركت فيه آلة البوليساريو لإقناع السويديين بالاعتراف يهم والاحتفال بصر دبلوماسي هام، كان مسئولونا منشغلون بالسفريات، وأشياء أخرى غير شؤون الوزارة.

وأثناء قدوم شبيبة البوليساريو إلى مدينة “فيتروس” التي تبعد ب100كلك عن العاصمة ألقى رئيس الوزراء السويدي كلمة قال فيها إن حكومته تؤيد تقرير مصير الشعب الصحراوي بكل حرية، واحتفلت الجزائر بهذا الإعلان وشكل بداية الطريق نحو الاعتراف الكبير، في حين ظلت دبلوماسيتنا نائمة.

ومنذ استقدام سفير المغرب السابق يحضيه بوشعيب قبل ثلاث سنوات وتعيينه واليا على جهة العيون بوجدور تحركت البوليساريو بخطابها وأنشطتها لتحتل الساحة وتوهم الكثير من المسؤولين السويديين بادعائاتها ودعائتها.