عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد انتخاب عمر حجيرة رئيسا للجماعة الحضرية بوجدة وخروجه بعد دقائق من ذلك غاضبا ومعلنا عن استقالته بعد الخيانة التي تلقاها من أحد أعضائه بانضمامه لحزب الأصالة والمعاصرة ضمن لائحة النواب المقدمة وهو الأمر الذي اتهمه الاستقلاليون به، أصدر حزب الإستقلال بوجدة بيانا يوضح في ما جرى أثناء جلسة انتخاب الرئيس ونوابه.

هذا وقد استحضر أعضاء الحزب بوجدة ضمن اجتماع استثنائي عقدوه مساء أمس “الظروف التي مرت فيها الحملة الانتخابية و يوم الاقتراع و يتأسف لحجم   الخروقات و التجاوزات التي واكبت المسار الانتخابي بفعل تدخل المال الحرام و الإغراء و تلكؤ السلطات المحلية في إعمال القوانين والمساطر لزجر مفسدي العملية الانتخابية كما تسجل الحملة النزيهة و المسؤولة لمرشحي قائمة الحزب بالمدينة ويثمن النتيجة التي حصلت عليها بكفاءة و استحقاق و نزاهة ” حسب ما جاء ضمن البلاغ.

وأضاف البلاغ أن ” حزب الاستقلال و بعد إعلان نتائج الاقتراع ظل طيلة مسار المسلسل الانتخابي ملتزما بمقتضيات ميثاق التحالف  السياسي المركزي المبرم مع حزب الأصالة والمعاصرة والذي كان يقتضي بمقتضى تعهد واضح بالتزام الحزب بمنح أصوات منتخبيه لمرشح حزب البام لرئاسة الجهة في مقابل دعم فريق مستشاري هذا الأخير لعمر حجيرة  كرئيس للجماعة الحضرية لوجدة”.

وقد سجل الإستقلال بوجدة “وفاء الأمانة العامة لحزب الأصالة و المعاصرة لتعهداتها في مقابل تنصل  عناصر مشبوهة و معروفة بلائحة البام عن الالتزامات المبرمة لإنجاح التحالف و هو ما تسبب في إفشال مسطرة انتخاب نواب الرئيس بعد أن سجل الحزب قيام فريق البام باحتضان عضو من فريق حليفه و إقحامه عنوة ضمن قائمة المرشحين لمنصب نواب الرئيس ضدا على قرارات حزبه الأصلي و تعتبر هذا السلوك المرفوض تدخلا سافرا في الشأن التنظيمي الداخلي للحزب و استخفافا  بجوهر التحالف السياسي المبرم ستترتب عنه تداعيات سياسية و مواقف سيتم الإعلان عنها في المستقبل القريب” يضيف البلاغ..

وقد ندد الحزب في اتهام صريح “قيام العناصر السابقة الذكر بتجييش و تجنيد مجموعة من المسخرين و المرتزقة للإساءة  للحزب و تشويه سمعته بالشارع العام ضمن مسعى مكشوف من البداية للضغط نفسيا على وكيل لائحة الحزب نفسيا لحمله على الانسحاب من معركة الرئاسة “.

وشدد البيان “على أن الحزب و ممثليه بالمجلس الجماعي سيظلون  على أهبة الاستعداد للتصدي لأي عبث بمصالح الساكنة و رفض رهن مصير المدينة بيد المجهول  و إرادات تبتغي تمييع تجربة التدبير الجماعي الجديدة و تسخيرها لمصلحة الانتهازيين و المضاربين” .

وقد حي الأعضاء المجتمعين مساء أمس  “قرار مستشاري الحزب الانسحاب من جلسة الانتخاب احتجاجا على منطق الابتزاز و الاستفزاز المفضوح . مقررين “فصل المسمى “عبد القادر ”  من هياكل الحزب المحلية وإعمال مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب لتجريده من صفته الانتخابية” مطالبا  “قيادة الحزب بتفعيل قرار الطرد مركزيا” .

وفيما يخص انتخاب نواب للرئيس في غياب أعضاء حزب الاستقلال المنسحبين من القاعة  “تقرر اللجوء إلى القضاء للطعن في مسطرة انتخاب نواب الرئيس و يحذر السلطات الولائية من مغبة الاستمرار في سلوك التوجيه  والوصاية  والخروج عن دائرة الحياد  الموضوعي تجاه مكونات الحقل السياسي ” حسب البلاغ ذاته.