“ماذا جرى”، صحافة

 

ذكر حاج مغربي أنه كاد أن يدفن حيا، إذ تم وضعه بين جثث الموتى بمستشفى منى، بعدما أصيب بغيبوبة يوم التدافع، بعد الاعتقاد أنه فارق الحياة.

وقالت يومية المساء في عددها لصباح اليوم، استنادا إلى مسؤولة وكالة الأسفار التي سافر برفقتها الحاج المذكور، أن عملية البحث، التي قامت بها رفقة أفراد عائلته، مكنت من العثور عليه بالمستشفى بين الجثث، وتأتى ذلك بفضل الهاتف المحمول الذي كان معه، ليتم إنقاذه ونقله إلى المستشفى الأهلي من أجل تلقي العلاجات الضرورية واستعادة وعيه.