عمر محموسة ل “ماذا جرى”

انفجر عمر حجيرة رئيس المجلس البلدي لوجدة بعد انتخابه رئيسا له لولاية ثانية وانطلاق الجلسة الثانية التي صرخ فيها حجيرة “اقدم استقالتي” منسحبا من أعمالها رفقة فريقه الاستقلالي، وتاركا أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة داخل القاعة واللذين كونوا مكتبا من عشرة أعضاء وكاتب ونائبه سبق ل”ماذا جرى” أن ذكرتهم بالتفصيل.

هذا وأفادت مصادر مسؤولة جد مطلعة من داخل حزب الاستقلال بوجدة  ل “ماذا جرى” أن حجيرة “قدم استقالته في حالة غضب فقط وقدمها بشكل شفوي غير كتابي في اللحظة التي انقلب عليه عبد القادر شملال الذي انضم إلى اللائحة التي تقدم بها حزب الأصالة والمعاصرة والتي تخص انتخاب نواب الرئيس”.

وتضيف نفس المصادر في اتصال هاتفي بها “أن حجيرة لم يقدم لحد الساعة استقالة كتابية لوالي الجهة الشرقية، إذ أن القانون التنظيمي ينص على أن الاستقالة تكون مقبولة إذا قدمت بشكل رسمي ومكتوب لوالي الجهة الشرقية، ويتم الحسم فيها بعد مرور 15 يوم”.

هذا وأكد المصدر على أن “الرئاسة مرت في أجواء عادية لأن الحزبين اتفقا في إارها على المستوى المركزي بالقيادة العليا، في حين أن النواب ترك أمر الحسم فيهم للحزبين على المستوى المحلي”.

وبهذا يمكننا أن نعتبر أن حجيرة مستمر في رئاسته للمجلس البلدي ما دام لم يقددم استقالة كتابية لوالي الجهة الشرقية، وهو الذي أكد لوسائل إعلام مختلفة أن موضوع استقالته وارد مقرنا إياها باستقالة عبد النبي بعيوي رئيس مجلس الجهة، في حين ظل هاتف حجيرة خارج التغية بعدما أرادت “ماذا جرى” الاستفسار من تصريحه هذا.