مونية بنتوهامي، ل”ماذا جرى”
أصدر حزب العدالة والتنمية بيانا أوضح فيه أنه يتابع باستغراب واستنكار كبيرين ما تقوم به بعض الأحزاب السويدية بالضغط في اتجاه الاعتراف بالجمهورية الانفصالية المزعومة، بفعل الدعاية المضللة لخصوم الوحدة الترابية.
وشدد الحزب على أن قضية الصحراء هي مسألة سيادة ووحدة وطنية غير قابلة للمساومة، مبرزا أن كل مساس بها هو بمثابة عدوان على المغرب وسيادته وعلى الشعب المغربي , و تسوية النزاع المفتعل هو بيد مجلس الأمن وحده و هو يتابعها عن طريق مبعوث أممي.
و اعتبر البيان أن موقف السويد يشكل دعما لسياسات الانفصال في مخيمات تندوف، وما تعرفه من مخاطر إرهابية واتجار في البشر، والتي جعلت سكانها يعيشون في وضعية إنسانية مأساوية تفاقمت بفعل التلاعب بالمساعدات الدولية في السوق السوداء، والذي أكده تحقيق أوربي رسمي”.
ليختتم البيان بالإعلان عن مضاعفة جهود كافة أطياف الشعب المغربي لمواجهة المناورات و فضح المزاعم و كشف التناقضات التي يقوم بها الإنفصاليون مشددين على فتح باب التواصل و الحوار مع الجهات السياسية والمدنية السويدية لتحقيق هذا الغرض”.