عمر محموسة ل”ماذا جرى”

تحتضن مدينة وجدة في الفترة الممتدة بين2 و 4 اكتوبر القادم ملتقى وطني لسينما الهواة لأول مرة بمدينة وجدة “منافسا بذلك المهرجانات السينمائية التي تقام بوجدة كل عام، وغيرها من المهرجانات الثقافية الاخرى واضعا توقيعا خاصا” حسب ما أفاد به رئيس الجمعية المنظمة.

وأضاف الرئيس في ندوة صحافية عقدت مساء أمس بوجدة أن “الملتقى في دورته الاولى سيبث على خشبة مسرح محمد السادس عرضا مسرحيا وسينمائيا في ننفس الوقت” حيث يعتبر ما سيقدمه “شيئا خاصا وجديدا بمدينة وجدة والجهة الشرقية”.

وهذا وأكد مدير المهرجان أن الجمعية تلقت 26 فيلما من مختلف التراب الوطني تمت تصفية 10 أفلام من بينها وهي الأفلام المشاركة في مسابقة المهرجان. الذي يخصص جوائز للأفلام الفائزة بالمراكز الاولى الثلاث، بعد تنافسها أمام لجنة تحكيم تضم فنانين وأكاديميين ومخرجين.

وبموازاة العروض التي يضمها البرنامج التنشيطي للمهرجان سيتم تنظيم وعقد ورشات تكوينية للشباب في مواضيع مختلفة تهم السينما والاخراج، كما سيتم تكريم شخصيات سينمائية ومسرحية على الصعيد الوني والجهوي، بالإضافة إلى تقديم ندوة فنية يؤطره أكاديميون في السينما، وتنظيم معرض للوحات التشكيلية طيلة أيام المهرجان.

وينتظر أن يحضر فقرات المهرجان أكثر من ألف متابع حسب عدد المقاعد التي يتوفرها مسرح محمد الخامس  بوجدة والبالغ عددها 1200 مقعدا.