عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كان يوما خاصا بمدينة وجدة حيث اجتمعت الأحزاب الثلاث الفائزة بمقاعد المجلس البلدي بقاعة الجماعة الحضرية لانتخاب الرئيس بعد جلستين سابقتين تم رفعهما لعدم اكتمال النصاب بعد أن كان حزبا الاستقلال والجرار يتغيبان عن الجلسات بكامل أعضائهم المكونين ل 39 عضوا .

صباح اليوم الثلاثاء 29 شتنبر اجتمع المتظاهرون أمام مقر الجماعة قبل أن يجتمع الأعضاء داخل القاعة وردد المتظاهرون شعارات إحداها تطالب برحيل حجيرة عن الرئاسة واخرى تبارك له الفوز بالرئاسة مسبقا.

وبعد اجتماع كامل الأعضاء داخل القاعة نهض فريق العدالة والتنمية رافضا استمرار الجلسة لأن القانون لا يسمح بذلك كونها عقدت بعد مرور 15 يوما على الانتخابات وهو ما يرفضه القانون، فرفض الكاتب العام للعمالة الانصياع لذلك لينسحب فريق المصباح ب 26 صوتا ويفوز حجيرة برئاسة جماعة وجدة لولاية ثانية ب 39 صوتا قبل أن يعلن شفويا وبشكل صادم عن استقالته.

المسلسل الدراماتيكي  لم ينتهي بعد انتخاب الرئيس، إلا أنه بدأ من جديد حين بدأ الأعضاء في اختيار نواب الرئيس بعد أن غادر هذا الأخير قاعة الاجتماع معلنا عن استقالته التي لم يقبلها الأصالة والمعاصرة شفوية، ويتم اختيار نوابه بعد 3 ساعات من انتظار عودته، ويسفر المكتب المسير عن نواب الرئيس على التوالي :

ــ 1عمر بوكابوس

2 – رشيد بوكرون

3 – العربي شتواني

4 – ادريس اقديم

5 – عبد القادر شملالي

6 – محمد جوهر

7 – مصطفى بوسنينة

8 – فوزي لقاح

9 – حورية عراض

10- لطيفة خياط

كاتب المجلس محمد الشادلي

نائبه العبدلي الجابري