مونية بنتوهامي ل”ماذا جری”

في ظل تنامي الأزمة بين المغرب و السويد حول قضية إعترا ف هذه الأخيرة بالبوليساريو مما دفع المغرب إلى رفض طلب فتح الشركة التجارية ” ايكيا ” تتضح بعض الأمور في الديبلوماسية المغربية حتى و إن كان الرد المغربي حاسما في قراره إلا أن بعض الأمور تدل على وجود خلل في الديبلوماسية المغربية حيث نلاحظ فراغ ديبلوماسي مهول في العديد من الدول المهمة .
ففي الوقت الذي لم يكلف رئيس الديبلوماسية المغربية ” صلاح الدين مزوار ” نفسه عناء اقتراح اسم يشغل منصب سفير للمملكة بالعاصمة السويدية لم يكن موقف استوكهوله القاضي بالاعتراف بما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” مفاجئا في ظل سياسة “الكرسي الفارغ” .
نشير بالذكر أن منصب سفير المغرب بالكويت لا زال بدوره شاغرا، ومن سخرية الأقدار أن السويد والكويت هما البلدان اللذان يقفان وراء شركة “إيكيا” في متجرها بالبيضاء.