عمر محموسة ل”ماذا جرى”

حضر جميع أعضاء الأحزاب بما فيها أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال بعد غيابهم عن جلستين سابقتين لانتخاب رئيس الجماعة الحضرية لوجدة، وأبى الكاتب العام  لولاية وجدة إلا أن يفتتح الجلسة رغم احتجاج أعضاء العدالة والتنمية على عدم قانونية الجلسة.

هذا وتدخل عدد من أعضاء حزب  المصباح مانعين الكاتب العام للولاية من افتتاحها حيث  تدخلت منى أفتاتي معترضة على قانونية الجلسة لأنها خارج الوقت القانوني لانتخاب الرئيس والمحدد في 15 يوما بعد الانتخابات.

وعرفت لحد الساعة جلسة انتخاب الرئيس توترا كبيرا وسط القاعة، إذ تدخل عدد من أعضاء حزب العدالة والتنمية ضد استمرار الجلسة معتبرين ما يحدث “هو تعسف وتهريب للقانون وشطط في استعمال السلطة”، على حد تعبيرهم.

هذا وانسحب فريق العدالة والتنمية من الجلسة  بحجة عدم قانونيتها منتظرين ماا ستؤول إليه الجلسة.

هذا  وما زالت الجلسة مستمرة في ظل أجواء متوترة ستسهر من خلالها “ماذا جرى” من داخل قاعة الاجتماع على إيفائكم بكل المستجدات.