ماذا جرى متابعة،

في سابقة فريدة من نوعها، وتشكل خطرا على التسامح والتصالح بين الديانات،أعلن سيريل نوث رئيس بلدية مانت-لا-فيل الفرنسية عن عزمه تحويل المسجد الوحيد في المدينة إلى مركز للشرطة.
وكان رئيس البلدية المعروف بتطرفه وعدائه للإسلام وهومنتخب عن حزب الجبهة الوطنية اليميني قد اعلن في العام الماضي عن رغبته في إنشاء مركز جديد للشرطة المحلية مكان المسجد الحالي.
وذكرت صحيفة (الاكسبرس) أنّ المحكمة الإدارية في فرساي رفضت طلب رئيس البلدية التي تقع غربي العاصمة الفرنسية باريس بتحويل صالة الصلاة الوحيدة في المدينة إلى مركز محلي تابع لشرطة البلدية.
أما  صحيفة (لوموند) فقد نشرت مقابلة كانت قد أجرتها مع رئيس البلدية في بداية شهر اوت الحالي قال فيها: “فعلا طلبت من الجاليات المسلمة تغيير مكان الصلاة لأانني أعرضه في هذا المكان بالذات، فأنا ارغب في إحداث مركز للشرطة في هذا المكان وليس في غيره.