“ماذ جرى”، أخبار دولية

قال رئيس الحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي، بعد الانتخابات الجهوية  بكتالونيا والتي فاز فيها الانفصاليون، إن الحكومة المركزية “مستعدة للحوار” مع حكومة جهة كتالونيا حول مستقبل هذه الجهة، وليس على “نهاية وحدة” إسبانيا.

وأضاف راخوي في ندوة صحفية بمدريد خصصت لتقييم نتائج هذا الاستحقاق الذي فازت فيه القائمة المؤيدة للانفصال “خونتوس بيل سي” (معا من أجل نعم)، “أنا مستعد للحوار مع الحكومة المستقبلية لجهة كتالونيا، ولكن ليس على حساب وحدة إسبانيا، والمساواة بين مواطنيها، أو السيادة الوطنية، لأني لست مستعدا لخرق القانون”.

وأوضح أنه إذا كانت لحكومة كتالونيا المقبلة نية “خرق القانون” أو الإدلاء ببيانات مخالفة للنظام الأساسي للحكم الذاتي والدستور الإسباني، فإنه سيتعين على الحكومة المركزية آنذاك العمل على “فرض احترام القانون”، مضيفا “أدعو حكومة كتالونيا لأن تكون حكومة جميع الكتالونيين، وأن تتجاوز الشرخ الذي وقع”، وأنه سيستمر في ضمان سيادة دولة القانون.

وتابع رئيس الحكومة الإسبانية “إن الحوار صحي وديمقراطي، وأن ما ليس صحيا وديمقراطيا، هو محاولة خرق القانون والالتفاف عيله”، داعيا، في هذا الصدد، حكومة هذه الجهة، الواقعة شمال شرق إسبانيا، إلى “الرجوع إلى طريق التعايش الطبيعي”، مشددا على أنه لا يمكن تهميش أي مواطن إسباني من قبل الحكومة الإسبانية.

وأضاف راخوي أن “الأحزاب الساعية للانفصال”، ليس لها دعم من غالبية المجتمع الكاتالوني، مبرزا أن أربعة فقط من كل عشرة كتالونيين يدعمون برنامج الكتلة الانفصالية.

وكانت قائمة “خونتوس بيل سي”، وهي ائتلاف من حزبين سياسيين يدعوان لاستقلال كاتالونيا، قد فازت في الانتخابات الجهوية التي جرت أمس الأحد بكاتالونيا ب62 مقعدا، و39,42 بالمائة من الأصوات، متبوعة بحزب سيوددانس (المناهض للاستقلال)، الذي حصل على 25 مقعدا (17,88 من الأصوات المعبر عنها).

من جهته حصل حزب الوحدة الشعبية (كوب)، المؤيد لانفصال كتالونيا عن إسبانيا، والذي يمكن أن يكون المفتاح نحو تشكيل الحكومة المقبلة لهذه الجهة، على عشرة مقاعد، وحصد 7,94 في المائة من الأصوات المعبر عنها في هذه الانتخابات.