مونية بنتوهامي ل”ماذا جری”

انتشرت موخرا صفحات بالمواقع التواصل الاجتماعي صورا لحجاج مغاربة انقطعت اخبارهم خلال اخر حادثة بمنی التي راح ضحيتها ما يفوق 1000 حاج و حاجة من مختلف بقاع العالم ناهيك عن الجرحی.

و هذا راجع بالأساس إلى غياب تام للسلطات التي تتكتم عن أي تصريحات في هذا المجال حيث لم يجد المواطنون أي ملجأ لمعرفة أحوال أهليهم خصوصا بأن الهواتف تكون مقفلة و هواتف الفنادق لا تجيب مما جعل الناس تتجه إلى مواقع التواصل الإجتماعي لتبليغ عن اختفاء ذويهم في إنتظار أن يجيبهم أحد عن مكانهم.

و لا ننسی المجهودات التي تقوم بها الجالية المغربية المقيمة في السعودية التي تقوم بالتقاط صور لكل حاج مغربي متوفي او مصاب و تنشر الصورة ليتعرف عليه اهله.