عباس الخطابي، ل”ماذا جرى”

قالت جريدة «المساء»، إن وكيل لائحة حزب “الميزان”، طالب رئيس المحكمة الإدارية بالرباط بالحكم ببطلان العملية الانتخابية والجهوية بمقاطعة حسان بالرباط، والتي أسفرت عن فوز لوائح كل من حزب الاتحاد الدستوري وحزب العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني الأحرار، مع ترتيب كافة الآثار القانونية عن ذلك.

وقالت الجريدة إن أساس الطعن هو ارتكاب أفعال وممارسات منافية ومخالفة للقوانين المؤطرة للعمليات الانتخابية، أثرت على الإرادة الحرة للناخبين، من قبل بعض رجال السلطة ورؤساء وأعضاء بعض مكاتب التصويت، وكذا بعض وكلاء لوائح الأحزاب السياسية المتنافسة.
ومن الخروقات التي وردت في مقال الطعن، حسب نفس المصدر دائما؛ «تهريب» رؤساء أحد مكاتب التصويت الستة الحاملة للأرقام 21و22 و23و24 و25 و26 و27 الكائنة بمجموعة مدارس محمد الخامس، لصندوقين مملوئين بأوراق التصويت على الساعة 12 ليلا، قبل أن يقوموا بإخراج الصندوقين من مركز التصويت ونقلهما إلى وجهة غير معلومة، فيما لم يحرك رجال السلطة أي ساكن رغم اتصال وكيل لائحة حزب الاستقلال بهم.

كما ورد في مقال الطعن ايضا حسب “المساء”؛ خروقات اخرى منها استعمال مرشحي حزب الاتحاد الدستوري العلم الوطني واللونين الأحمر والأخضر في حملاتهم الانتخابية، إضافة إلى توظيف اسم الملك محمد السادس للتأثير على إرادة الناخبين والحصول على أصواتهم.