عباس الخطابي، ل”ماذا جرى”

خسارة نور الدين البركاني؛ البرلماني وعضو المجلس البلدي للناظور في عملية انتخاب رئيس المجلس الإقليمي والمكتب المسير التي جرت يوم أمس؛ لم تكن بالهينة، فمن جهة خسر ثقة فريق الأصالة والمعاصرة، بعد تخليه عن التحالف معهم في المجلس البلدي ومن جهة أخرى لم يحصل على أي منصب في المجلس الإقليمي.

وبحسْب ما جاء في تدوينة للبركاني على حائطه بموقع التواصل الإجتماعي فهذا الاقصاء “يظهر أن مسؤولي المجلس الإقليمي الحاليين، يفتقدون للصدق والالتزام بالكلمة والعهد، مما يطرح عدة علامات استفهام حول مستقبل المجلس والإقليم، ويؤكد أيضاً بلا شك أن مصالح شخصية هي التي دفعتهم لهذه الخطة، بغرض إزاحتي عن موقع المسؤولية، حتى لا أكون عائقا أمام نواياهم في تسيير المجلس”.

و يرجح بعض المتتبعين، أن استبعاد الرحموني للبركاني، ما هو إلا ثأر بسبب تخلي هذا الأخير عن التحالف مع سعيد الرحموني والتصويت لصالحه في إنتخاب رئيس المجلس البلدي.