عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أصبحت كل الاحتمالات واردة بمدينة الألف سنة وأصبح المواطن الوجدي بقدر انتظاره من يرأسه أصبح لا يأبه لتاريخ جلسة انتخاب الرئيس، لكن لا بأس أن نذكره بأن الجلسة ستعقد اليوم الثلاثاء 29 شتنبر.
مر اسبوعان ومرت جلستان ولم ينتخب رئيس لمدينة وجدة وإن كان الأمر شبه محسوم لعمر حجيرة عن حزب الاستقلال رئيسا للمدينة، إلا أنه يبقى معلقا ما دام ان النصاب لم يكتمل طيلة الجلستين وما دامت الأصالة والمعاصرة والاستقلال بأعضائهما يواضبان على الغياب، لترفع الجلسة.
فقد رفعة جلسة الإثنين 7 شتنبر و جلسة الإثنين 14 من نفس الشهر للسبب نفسه وهو حضور أعضاء العدالة والتنمية لقاعة التصويت ب 26 عضوا وغياب 39 عضوا تحالفوا في إطار حزبي الجرار والميزان.
وتأكد في السابق أن سبب غياب الحزبين عن جلسات التصويت عادت إلى عدم توافق الحزبين المتحالفين على نواب الرئيس حيث أن الأصالة والمعاصرة يرغب في جعل كل نواب الرئيس حجيرة من أعضاء الحزب إلا أن الاستقلال يرفض ذلك ويبتغي اقتسام النواب، وهو الأمر الذي تنتظر نتائجه وجدة يوم غد الثلاثاء. وتنتظر معه سواد اليوم بعدم انتخاب الرئيس أو بياضه بإعلان رئيس جديد للمدينة ونوابه.
وإلى ذلك الحين تكثر العديد من الاحتمالات أبرزها إذا لم تحضر الأغلبية، هل ستقام الانتخابات بمن حضر ويعلن عن رئيس ومكتب مسير للجماعة بأقلية؟ أم ستعاد الإنتخابات بمدينة وجدة وهو ما يفتح وجدة على استثناء غريب لم يسبق للمدينة ن عاشته طيلة الانتخابات الجماعية السابقة.