ذكرت مصادر خاصة من مكة المكرمة أن السلطات السعودية اعتمدت عدة طرق ومراحل في تحديد هوية الموتى من ضحايا الحادث المؤلم في مشاعر منى:

المرحلة الأولى هي نقل الموتى إلى مستوع الأموات “المعيصم” بمكة المكرمة بالموازاة مع نقل الجرحى إلى المستشفيات وقد خصص للأمر 100 سيارة إسعاف و230 طبيبا.

المرحلة الثانية هي القيام بعملية الفرز بالنسبة للموتى الذين تعرف هوياتهم من خلال ما يحملونه في أيديهم من أسورة تميز هم.

المرحلة الثالثة وهي التي تعتمدها إدارة الدفاع المدني السعودية حاليا هي دخول أقرباء بعض المختفين مرفوقين بمسؤولي سفاراتهم للتعرف على بعض الموتى اللذين تم فرزهم حسب بعض العلامات.

المرحلة الرابعة وهي الأخيرة هي اعتماد البصمات التي تم تحصيلها في مطار جدة، وهذه العملية ستسمر أسبوعا كاملا، أي ان العديد من المفقودين لن يتم التعرف عليهمإلا بعد هذه العملية، وبالتالي فالحصيلة النهائية لتوزيع الضحايا حسب هوياتهم لن تكون إلا بعد أسبوع.