عباس الخطابي، ل”ماذا جرى”

تحالف ستة أعضاء عن حزب العدالة والتنمية في الناظور مع الحزب الغريم، الأصالة والمعاصرة، في انتخابات المجلس البلدي للناظور. و هو ما رجح كفة الرئاسة لحزب الأصالة والمعاصرة، وأدى إلى انهزام تحالف يجمع التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية.

ومباشرة بعد ذلك، قامت الأمانة العامة لحزب المصباح بتجميد عضوية الأعضاء الستة في الحزب في انتظار تأديبيهم سياسياً، بعدما خرقوا توجيهات الحزب بخصوص التحالفالت، مشكلين بذلك استثناء في حزب يقول عن نفسه إن أعضائه ملتزمون بقراراته.

أياماً بعد ذلك، صوت بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية على سعيد الرحموني، المتوج برئاسة المجلس الإقليمي للناظور، عن حزب الحركة الشعبية، مقابل حصول النائب البرلماني نور الدين البركاني عن حزب المصباح على النيابة الأولى لرئيس المجلس الإقليمي.

لكن وبعد انتخاب الرحموني رئيساً، لم يتم تنصيب البركاني نائباً أولاً، وخرج من المجلس قبل اتمام الجلسة. وقال الرحموني بعد ذلك، إن هناك اتفاقاً على تأديب البركاني سياسياً، والذي حرمه من رئاسة المجلس البلدي، ليعود بعد تأديبه من لدن الحزب الى التوصيت عليه، هذه المرة في المجلس الإقليمي.