خاص بماذا جرى،

عاش الوزير محمد بوسعيد لحظات عصيبة جدا بعد التعليمات الملكية الصارمة بالوقوف على أحوال الحجاج المغاربة في الديار المقدسة.

فمن جهة وجد رئيس البعثة الرئمية ومعه سفير المغرب بالرياض صعوبات جمة في الحصول على معلومات تخص ضحايت المغرب في حادث منى، ومن جهة أخرى ووجه بالاحتجاجات التي خرج ضمنها حوالي 3000 حاج يشكون حالهم وظروفهم.

وقد تناقلت المواقع الاجتماعية فيديوهات كثيرة توضح الظروف التي كان يعيشها الحجاج المغاربة وهو محاطون بالقادورات والأوساخ.

وقد عرفت البعثة الرسمية للحجاج المغاربة ل حركة من الهيجان لتدارك ما يمكن تداركه ، بعد خروج الحجاج في تظاهرة ليلة أول أمس.

و يتحدث البعض عن غضبة صارمة طالت محمد بوسعيد و قد تودي بمنصبه الوزاري في التعديل المقبل، فإضافة إلى الارتباك الحاصل في مد المواطنين بالمعلومات الوافية حول ضحايا حادث منى، و إضافة الى ضعف تدبير أمور حجاجنا الميامين، و إضافة إلى احتجاج الحجاج المغاربة عن أوضاعهم و أحوالهم بالمقارنة مع حجاج دول أخرى، تداول رواد الفايسبوك تسجيلات و فيديوهات حول الفوضى التي شابت تدبير أمر الحجاج المغاربة و منها الشتائم المتبادلة بين الحجاج و بعثة صحية أثارت قلق المعلقين في المواقع الاجتماعية.