“ما جرى”، سياسة

 

أكدت مصادر حكومية لموقع “ماذا جرى” أن الوزير المكلف بالميزانية ادريس الأزمي الإدريسي يستعد للتخلي عن منصبه الحكومي، للتفرغ لعمودية فاس.

وينتظر أن يتم ذلك في إطار تعديل حكومي، سيقترحه رئيس الحكومة ابن كيران على الملك، يخرج بموجيه أيضا من الحكومة محند العنصر الذي أصبح رئيسا لجهة فاس مكناس، وعبد العزيز العماري الذي أعلن استعداده التنازل عن منصبه كوزير مكلف بالعلاقات مع البرلمان، والتفرغ لعمودية الدار البيضاء.

المغادرة القريبة للأزمي لسفينة الحكومة، بالرغم من أن ابن كيران يعول عليه كثيرا في الشؤون الاقتصادية للحكومة، ويرغب في إبقائه إلى جانب وزير المالية محمد بوسعيد الذي لا ينتمي لحزبه، هذه المغادرة القريبة ستأتي بالنظر إلى أن حزب العدالة والتنمية جعل من رهاناته الرئيسية في استحقاق الرابع من شتنبر الماضي، إزاحة شباط من عموميد فاس، وهو ما تأتى له، والآن يرغب بكل جامح في أن ينجح في حل مشاكل فاس، استعدادا للانتخابات التشريعية للعام القادم.

وإذا كانت ليس من مهام المنتخبين المحليين الشؤون الأمنية، كونها من مهام وزير الداخلية، فإن الأزمي يراهن على قرارات محلية سيتخذها قريبا من أجل المساعدة على إعادة السكينة للمدينة، وهي التي اشتهرت بالإجرام المفرط. من هذه القرارات حل ما أصبح يعرف ب”بلطجية شباط”، خاصة في مواقف السيارات، حيث يعلم الجميع أن حاس هذه المواقف يفرضون أتاوات مبالغ فيها على أصحاب السيارات.