مونية بنتوهامي، ل”ماذا جرى”
عبر طفل سوري في رسم أعطاه للشرطة الاتحادية في مدينة باساو الألمانية عن الأوضاع المختلفة بين سورية وألمانيا، حيث يظهر في أحد جزئيها الأوضاع الدموية في سوريا، بينما يظهر في الجزء الآخر صورة الحياة الجديدة في ألمانيا. و هذا ما شكل صدمة قوية للشرطة.
يتظمن الجزء الخاص بالأوضاع في سوريا، والمرسوم عليه العلم السوري يعلوه جمجمة، منزلا مدمر، وأعضاء بشرية متناثرة في الشارع، وقصف نيران في الخلفية، وطفل بساق مبتورة يسري على عكاز.
أما الجزء المرسوم عليه علم ألمانيا محاطا بقلب أحمر، فيظهر منزل كبير موصول بطريق سفر طويل، وشخصان يحملان حقائب سفر، وكلمة شرطة محاطة بقلب أحمر أيضا.