مونية بنتوهامي، ل”ماذا جرى”
رأى الريسوني أن طرح الإشكال الذي يكون عبارة عن تساؤلات من طرف الكثير من الإسلاميين ” هل علينا الآن أن نُرضيَ الجماهير التي صوتت علينا، ونعطي الأولوية لطلباتها ورغباتها ومصالحها، أم علينا أن نرضي الشرع، ونعطي الأولوية والكلمة العليا لأحكامه وطلباته؟” إنما يأتي من غفلة بعض الصالحين وسذاجة بعض المتدينين، من الجهلة بمقاصد الشرع .
حيث وضح الدكتور الريسوني أن أحكام الشريعة هي عين المصلحة الحقيقية للناس أفرادا وجماعة، وأن المصلحة الحقيقية هي أيضا شريعة ويجب أن تُتخذ شريعة. وأنه لا تعارض بين الشريعة الحقيقية والمصلحة الحقيقية، ولا تضاد بين ما تريده الشريعة الإسلامية والشعوب الإسلامية.
وأعتبر أن إذا أرضى أرْضَى الإسلاميون جمهورهم ولَـبَّوْا حاجات شعوبهم ومجتمعاتهم، فقد طبقوا بذلك شريعتهم .