ماذا جرى، متابعة

تحت عنوان “المغرب والجزائر: دبلوماسية البرقيات وسياسة انا عكسنا”نشر موقع إلكتروني جزائري”جزائر تايمز” تركيبة لمضامين برقيتي الملك محمد السادس والرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان للتركيبة دلالاتها وابعادها:

“تواصل بين الجزائر والمغرب دبلوماسية البرقيات الدافئة في ظل علاقات باردة وأحيانا متوترة.
وعبر العاهل المغربي الملك محمد السادس في رسالة للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بمناسبة عيد الأضحى، عن أمانيه في توطيد أواصر الأخوة والتضامن بين شعوب المغرب العربي وتعزيز العمل المشترك بين البلدان المغاربية ونبذ التطرف والانقسام، جاء ذلك في رسالة بعثها العاهل المغربي.

وقال في برقية التهنئة التي بثتها وكالة الأنباء الجزائرية «أدعوه عز وجل أن يعيننا على توطيد عرى الأخوة والتضامن بين شعوب اتحادنا المغاربي وتعزيز عملنا المشترك والارتقاء به إلى المستوى الأرفع الذي نطمح إليه، من أجل استكمال بناء صرح اتحادنا على أسس متينة من التعاون والتكامل وحسن الجوار».

وأضاف «ان هذه المناسبة الدينية العظيمة، التي ميزها الله عز وجل لتستحث شعوب أمتنا الإسلامية على التشبث بما ترمز إليه من معان روحية وقيم سامية، واستحضار ما تجسد له من التزام بفضائل الإيثار والتضحية والتضامن والتآزر وإحياء روح التسامح والتراحم والمحبة والتنافس في عمارة الأرض وإصلاحها، ونبذ كل نزوعات التطرف والشقاق والإثم والعدوان».

وقال العاهل المغربي «وتلكم سبيلنا لجمع شمل أمتنا وتوحيد كلمتها لرفع التحديات التي تواجهها والإسهام بنصيبها في تقدم الحضارة الإنسانية وإثرائها. فالله تعالى أسأل أن يلهمنا جميعا، قيادات وشعوبا، التوفيق والسداد لتحقيق تطلعات شعوبنا إلى غد أفضل، تنعم فيه بموفور التقدم والإزدهار، في ظل الأمن والطمأنينة والاستقرار».