ماذا جرى خاص،

علم موقع “ماذا جرى” أن العمدة الجديد لمراكش محمد بلقايد تحفظ كثيرا اثناء تسلمه لمهامه الجديدة واضطر إلى وضع عبارة مع “كامل التحفظ” على عدد من الملفات التي سلمتها له العمدة السابقة فاطمة الزهراء المنصوري.

واعتبر الحاضرون لمراسيم تسليم المهام موقف محمد بلقايد إشارة واضحة إلى رغبته التحقيق في هذه الملفات وإخضاعها إلى الفحص والتدقيق، وهو ما قد يعجل بإحالة بعضها إلى المسطرة القضائية.

ومن بين هذه الملفات عدة صفقات عمومية وتفويتات كثيرة تتهم مجال العمران، ومشروع بناء مركز تجاري بمحاداة سور مراكش بباب أغمات خاصة أن سور مراكش محمي بظهير شريف.

كما ينتظر أن يخضع محمد بلقايد بعض العمليات المشكوك في صحتها ومنها الإعفاءات الضريبية التي استفاد منها بعض المحظوظين، فلم يؤدوا الضرائب المفروضة عليهم لأنهم مقربون أو لهم انتماءات سياسية، إضافة إلى تفويتات مواقف السيارات وغيرها في مراكش التي يقال أنه تمت الاستفادة منها بطرق مشبوهة.