ماذاجرى، متابعة

تبين بشكل واضح أن التعديل الحكومي المرتقب سيكون موسعا وليس محصورا على وزير الشباب والرياضة امحند العنصر الذي يتعارض منصبه مع مهمته الجديدة كرئيس جهة فاس مكناس.

وقد أعلن عبد العزيز العماري وزير العلقات مع البرلمان عن استعداده للتفرغ من أجل تدبير شؤون مدينة الدارالبيضاء ومغادرة كرسي الوزراة رغم عدم تعارض منصبه الوزاري مع مهامه كعمدة للدارالبيضاء.

ويبدو أن عيبد العزيز العماري يعرف مليا أنه لا يمكن تسيير شؤون مدينة كبرى كالبيضاء عبر أسلوب التفويض خاصة أنه في حالة احتفاظه بكرسي الوزارة فهو مطالب بالتواجد في الرباط على الأقل 3 مرات في الأسبوع والعكس صحيح. وبالتالي فأيام الثلاثاء والأربعاء والخميس لا تترك له خيارات التواجد بالبيضاء، إذ من الضروري التواجد في الرباط لحضور جلستي البرلمان ومجلس الحكومة.

وبعيدا عن العنصر والعماري فيبدو أن التغيير سيشمل أيضا وزراء آخرين، وتشير الأصابع إلى محمد حصاد وشرقي الضريس وأنيس بيرو وغيرهم . ولربما تعود أسباب مغادرة وزير الداخلية إلى رغبته الشخصية أو إلى رغبة جهات عليا في ذلك، بينما تشير الأصابع إلى أنيس بيرو بسبب الغضبة الملكية على أوضاع الجالية المغربية في الخارج.

وفي نفس الاتجاه لا يستبعد إعادة توزيع بعض الحقائب الوزارية حسب هندسة جديدة، وخاصة حقيبة وزارة الشؤون الإدارية والوظيفة العمومية التي يرغب محمد مبديع مغادرتها إلى الشبيبة والرياضة، مما يعني تعيين وزير جديد للوظيفة العمومية يكون مؤهلا لتدبير المرحلة القادمة للحوار الاجتماعين وخاصة ما يتعلق بإصلاح صندوق التقاعد.