عمر محموسة ل “ماذا جرى”

تلك هي الحالة المزرية التي يعيشها مستشفى الفارابي بوجدة، وهنا لن نتحدث عن معاناة المرضى مع التطبيب أو مع الاهتمام داخل قاعة الفحوص أو مع رجال الأمن الخاص اللذين أصبحوا وكأنهم يمتلكون المستشفى يتعاملون بطريقة غريبة مع المرضى والزوار، لكن الحديث هنا عن البوابة الخارجية لمستعجلات المستشفى والتي ما إن تطأ رصيفها حتى يستقبلك كرسي سيارة وضعت تحته عجلتان وقيل للمرضى الوافدين على المستشفى اركبوها سالمين كي تصلوا إلى قاعة الفحص.
هو كرسي مهترئ توضحه الصورة التي ننشرها يعود لسيارة تم وضعه على علتين لكرسي متحرك سابق وأصبح المستشفى بهذا الكرسي يستقبل مرضاه خارج المستعجلات وكأنهم ليسوا ببشر يجب أن توفر لهم ما يريح النفس قبل التطبيب.
هذا فيض من غيض بمستشفى ستخصص له “ماذا جرى” روبورطاجا كاملا وسنحاول فيه أن نغوص في ردهات هذا الفضاء الذي أصبح أغلب الوجديين يشتكون منه ووجد أغلبهم مقصده للمستشفى الجامعي أفضل بكثير. إذ يبقى السؤال من هذا كله أين السيد الوردي الذي عهدسكان وجدة زيارته للمستشفى، لأنها تجعل الإدارة تجدد كل شيء داخل المستشفى.