خاص ب”ماذا جرى”،

يستعد الملاكم السابق زكرياء المومني لإصدار كتاب يقول أنه عبارة عن مذكرات تحت عنوان:”الرجل الذي كان يريد الحديث مع الملك”.

ويتساءل بعض المتتبعين عمن ساعد زكرياء المومني في تأليف كتابه، خاصة أن مستواه التعليمي والمعرفي جد متواضع جدا.

بينما يطرح مهتمون آخر سبب اختيار هذا الوقت بالذات لظهور هذا الكتاب في فترة عادت فيها العلاقات الفرنسية المغربية إلى صفاءها بعد زيارة الرئيس الفرنسي الاخيرة على المغرب.

وبخصوص الكاتب الذي دون الكتاب نيابة عن زكرياء المومني فالأصابع تتجه إلى الصحفية كاترين كراسيي التي تتابع في فضيحة ابتزاز ملك المغرب، خاصة أنها ارتبطت بزكريا المومني في علاقة حميمية بعد تملص زوجته من عش الزوجية إثر خيبته في الحصول على مبلغ مالي هام من المغرب.

ويظل السؤال الأكبر الذي يطرحه المقربون من الملاكم السابق في “الكيك بوكسينغ” هو ما معنى أن يصدر شخص يبلغ من العمر 34 سنة كتابا يقول أنه “مذكرات”، فالمومني لا يملك تجارب سياسية او مهنية تؤهله لتأليف مذكراته، اللهم بعض الاتهامات التي يوجهها لمسؤولين مغاربة كالحموشي والماجدي.

وجدير بالذكر ان زكرياء المومني كان قد تسبب في زحزحة العلاقات المغربية الفرنسية بعد الشكوى التي وضعها في فرنسا ضد عبد اللطيف الحموشي والتي دفعت بالبوليس الفرنسي إلى السعي إلى التحقيق مع مدير إدارة حماية التراب الوطني قصد التحقيق معه، وهو ما جعل المغرب يوقف تعاونه القضائي والأمني مع فرنسا.