عمر محموسة لـ “ماذا جرى”

في غياب  علال القادوس الذي قيل أنه أنقذ يوما الرباط من الغرق ، تحولت ورزازت إلى بحيرة بسبب بضع قطرات مطرية هطلت من سماءها فأغرقت شوارع المدينة وأرزقتها.
هذا وقد عجزت البنيات التحتية المتوفرة بورزازات عن مقاومة الزخات المطرية التي سقطت اليوم بالاقليم مما اضطر شباب المدينة إلى الخروج بكراطات المنازل ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعد أن عكرت الأمطار والفياضانات فرحة عيد أهل تارودانت.
هذا، وكانت  مديرية الأرصاد الجوية قد أعلنت أن أغلب مناطق المملكة ستعرف زخات مطرية عاصفية ورياح قوية.