ماذا جرى،

قام فريق “ماذا جرى” منذ صباح اليوم باتصالات مكثفة مع كل الأرقام الذي توفرت لديه لبعض حجاجنا لبيت الله الحرام، و قد أكد لنا شهود عيان أن الأحداث المؤلمة التي عرفتها شعائر رمي الجمرات وقعت غير بعيد عن الحجاج المغاربة، و أن الفارق الزمني بين وقوعها و دخول آلاف الحجاج إلى عين المكان لم يتعد دقيقتين.

و أكدت مصادرنا أن الاختلاط و التدافع الذي حصل في منى، قد يطول بعض الحجاج المغاربة و بالتالي لم تستبعد هذه المصادر وقوع ضحايا في صفوف البعثة المغربية.

و إذا كانت السلطات المغربية لم تؤكد و لم تنف وقوع ضحايا، فهذا يعني أن الأخبار الواردة من الديار المقدسة حول وقوع ضحايا في صفوف حجاجنا تكتسي شيئا من الصحة.

و إلى حد كتابة هذه الأسطر ظلت الحيرة و الإشاعة متحكمة في قلوب كل من لم يتمكن من الاتصال بمعارفه.