“ماذا جرى”، متابعة

طلب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، من وسائل الإعلام ، وخاصة المواقع الإلكترونية، أن نتقي الله في المغاربة، وأن لا نرعبهم.

نحن متفقون معك السيد الوزير، لكن مرت أكثر من 36 ساعة على الحادث، وكان حري بالسلطات في الرباط، وبالسفارة في الرياض، أن يسارعوا الخطى، حتى يوضحوا الوضع أكثر للمغاربة، بدل الاكتفاء ببيان يتيم، لم يسمن ولم يغني من جوع.

هناك ، سيدي الوزير، مختفون لم يظهر لهم أثر منذ صباح أمس،  وكان حري بأعضاء السفارة، وبأعضاء البعثة الرسمية ، أن يتصفوا بالحرفية والمهنية اللازمتين، وأن يحاولوا البحث عن أثرهم.

لا ننتظر أبدا أن تعلنوا في بيان، لا قدر الله،  عن عشرات القتلى في صفوف حجاجنا الميامين، والأمر وارد مع الأسف، لكن تم تعويدنا، مع الأسف مرة أخرى، على إخفاء الحقائق، والاكتفاء بلغة الخشب.

نتمنى أن يكون ظننا خاطئا.