عمر محموسة لـ “ماذا جرى”
أفاد كسابة زارتهم “ماذا جرى” مساء أمس أن ثمن عيد الأضحى هذه السنة بشرق المملكة مستقر في ثمنه الذي بدى مرتفعا، دون أي يسجل هذا الثمن نقصا وانخفاضا في الأيام الأخيرة قبل العيد.
وأوضح الكسابة أن “هذا الثمن المرتفع كان يمكن أن ينخفض لولا اختفاء جزء كبير من الأضاحي بالجهة وذلك رغم توفر العدد الكبير من الأكباش التي تعرف طريقها نحو الجزائر، خاصة منها الخروف ذو الحجم الصغير الذي يعرف إقبالا كبيرا من طرف الجزائرين الذين يعانون أزمة خانقة في الأثمنة وصل معها ثمن الأكباش إلى 8 مليون جزائري وهو ما يعاد أكثر من 7000 درهم مغربي..
هذا وقد عرفت أثمنة الأضحية يوما قبل يوم العيد استقرارا في أثمنتها التي اعتبرها عدد كبير من الموانين أنها أثمنة مرتفعة مقارنة بأعياد الأضحى في السنة الماضية.